Select Page

قتل 41 شخصا على الأقل وأصيب العشرات في حادث تصادم قطاري ركاب شمالي مصر، بحسب المتحدث باسم وزارة الصحة.

وكان أحد القطارين متجها من العاصمة المصرية، القاهرة، والثاني من محافظة بورسعيد إلى محافظة الاسكندرية الساحلية التي اصطدم القطاران فيها.

ونقلت وسائل إعلام حكومية عن مستشار وزير الصحة، شريف وديع، إن عدد الوفيات في الحادث وصل حتى الآن إلى 49 حالة و179 حالة إصابة.

وأضاف أن من بين المصابين 12 شخصا حالتهم حرجة.

ولم تعرف بعد أسباب تصادم القطارين. لكن المؤشرات الأولية تشير إلى أن عطلا ميكانيكيا حدث في أحد القطارين فتسبب في وقوفه فجأة، ما أدى إلى اصطدام الثاني به، حسبما أوضح مسؤولون.

وأظهرت لقطات بثتها محطة “نايل تي في” الإخبارية أحد القطارين وهو مقلوب جزئيا على أحد جوانبه، بينما تنقل فرق الإنقاذ والطوارئ المصابين إلى عربات الإسعاف.

وقال أحد الناجين، ويدعى مؤمن يوسف، لرويترز: “القطار الذي كنت أستقله كان يسير بسرعة كبيرة. وجدت نفسي (فجأة) على الأرض. وعندما خرجنا من القطار وجدنا عربات القطار محطمة وكثيرا من الركاب على الأرض”.

ورفعت جميع المستشفيات في المنطقة حالة التأهب.

وذكرت محطة “نايل تي في” الحكومية أن وزير النقل أمر بفتح تحقيق في الحادث.

وفي عام 2013 قتل وأصيب العشرات عندما اصطدم قطار بحافلة صغيرة وعدد آخر من السيارات جنوبي القاهرة.

ووقع أكبر حادث قطارات من هذا النوع في مصر عام 2002 عندما التهم حريق قطارا مزدحما بالركاب في القاهرة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 370 شخصا. اقرأ المزيد … 

وقال أحد الناجين، ويدعى مؤمن يوسف، لرويترز: “القطار الذي كنت أستقله كان يسير بسرعة كبيرة. وجدت نفسي (فجأة) على الأرض. وعندما خرجنا من القطار وجدنا عربات القطار محطمة وكثيرا من الركاب على الأرض”. ورفعت جميع المستشفيات في المنطقة حالة التأهب. وذكرت محطة “نايل تي في” الحكومية أن وزير النقل أمر بفتح تحقيق في الحادث. وفي عام 2013 قتل وأصيب العشرات عندما اصطدم قطار بحافلة صغيرة وعدد آخر من السيارات جنوبي القاهرة. ووقع أكبر حادث قطارات من هذا النوع في مصر عام 2002 عندما التهم حريق قطارا مزدحما بالركاب في القاهرة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 370 شخصا.