Select Page

اتهم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ما وصفها بـ”دول الحصار” بالعمل على ضرب الريال القطري والتأثير على استضافة بلاده لكأس العالم، متحدثا عمّا يبدو أنها ستكون أزمة طويلة في العلاقات الخليجية، من خلاله تأكيده على خطط النمو الاقتصادي “طال الحصار أم قصر” على حد تعبيره.

واعتبر أمير قطر، في خطاب له أمام مجلس الشورى، أن بلاده تتعرض لـ”حصار جائر انتهك المعايير المعمول بها ليس بين الأصدقاء فحسب بل حتى بين الأعداء” على حد قوله، مضيفا أن الهدف منها “ليس التوصل إلى تسوية.” وتابع بالقول: “دول الحصار لم تترك شيئا لم تمس به، الأعراف والقيم وصلة الرحم والأملاك الخاصة وأثارت بذلك استهجان ونفور الرأي العام الخليجي والعربي والدولي.”

وتحدث الشيخ تميم عن “حملة دعائية” تتعرض لها قطر، وأضاف أن بلاده “ترفعت عن الاسفاف حرصا على العلاقات الأخوية بين دول الخليج” متهما الدول المناوئة لبلاده بأنها “باتت أسيرة لخطابها الإعلامي” وأن المؤشرات الواردة منها لا تدل على رغبتها بالتوصل إلى حل.

وحول اتهام بلاده بدعم الإرهاب، قال الشيخ تميم إن ذلك “لم يؤثر على قطر بل باتت علاقاتها بالدول المعنية بمحاربة الإرهاب أقوى” ولفت إلى أن الدول التي وجهت تلك التهم لبلاده “لم تقدم أدلة حتى الساعة” وأنها تريد إشغال الدوحة على أكثر من جبهة بهدف “تعطيل سياساتها الداخلية والخارجية.”

وتابع أمير قطر بالقول: “هذا لن يحصل وسنواصل سياساتنا الداخلية والخارجية والتي ستحمي شعبنا.. الشعب القطري يعرف كيف يتطور ويتقدم طال الحصار أم قصر” مضيفا: “نتعرض لتحريض وعقوبات جماعية.. لن يكون بهذا الخلاف غالب ومغلوب بل ستتضرر دول الخليج جميعها.

وفي الشأن الاقتصادي، قال الشيخ تميم إن بلاده “أخذت الإجراءات الضرورية للنقل البحري والجوي وكذلك توفير السلع والخدمات حتى عادت الأمور إلى طبيعتها”. ولفت إلى أن الدخل الفردي القطري ما زال الأعلى بالعالم، متعهدا بمواصلة العمل على تطوير النمو الاقتصادي. اقرأ المزيد … 

 

 

وفي الشأن الاقتصادي، قال الشيخ تميم إن بلاده “أخذت الإجراءات الضرورية للنقل البحري والجوي وكذلك توفير السلع والخدمات حتى عادت الأمور إلى طبيعتها”. ولفت إلى أن الدخل الفردي القطري ما زال الأعلى بالعالم، متعهدا بمواصلة العمل على تطوير النمو الاقتصادي.